العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من فعل ما لا يعلم حكمه الشرعي، أو فعله بنية ارتكابه وإن كان حرامًا، أو فعله بسبب وسوسته في حرمته، وهل يؤاخذ من كثر شكه في حرمة الأمور أو وجوب تركها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يظهر أن السائل مصاب بالوسوسة، وينبغي له الإعراض عنها ومراجعة أهل العلم وسؤالهم عما أشكل عليه، لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". ويجب على من أشكل عليه أمر أن يسأل عن حكمه أهل العلم، ولا يجوز الإقدام على فعل شيء دون معرفة حكم الشرع فيه. ومن اجترأ على فعل ما يعتقد تحريمه فهو آثم لجرأته، حتى وإن كان مباحًا في نفس الأمر، و"للقصد تأثير في العقوبة". وإذا وصل الأمر إلى حد الوسوسة بحيث صار يشك في حرمة كل شيء، فليطرح الوساوس وليعرض عنها، مع مراجعة أهل العلم في معرفة أحكام الشرع، فالعلم هو أعظم شفاء من هذه الوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127278
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي