العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤاخذ المقصر في أداء الواجبات أو الفروض، كترك ركن أو واجب في الصلاة، على تقصيره إذا تجاهل ذلك خشية من استغلال الشيطان وتسلطه، سواء كان موسوسًا أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التقصير في الواجبات الشرعية للموسوس وغيره، وإذا تأكد الإنسان من ترك ركن، وجب عليه الإتيان به. أما إذا شكّ في ترك واجب، فيفرَّق بين الموسوس وغيره؛ فالموسوس يجب عليه أن يُعرض عن هذه الشكوك، وغير الموسوس يلزمه الإتيان بما شكّ في تركه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106665
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي