كيف يصح نسبة متأخري الشافعية والمالكية إلى التمشعر بالإجمال، مع وجود أمثلة لشخصيات شافعية ملتزمة بمنهج السلف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشافعي كان سلفي المعتقد، ووضع قاعدته الكبرى "إذا صح فهو مذهبي"، ويلزم كل من انتسب لمذهبه في الفروع أن يكون شافعيًا في الأصول. وقد انتشر مذهب الأشعري في مرحلةٍ متوسطة من حياته رغم رجوعه عنه، وتبع كثيرون من متأخري الشافعية والمالكية هذا . ومع ذلك، وُجد من الشافعية والمالكية من رفع لواء ، كالإمام النووي وابن حجر اللذين وافق كلامهما في مسائل مذهب أهل الحديث، وكابن أبي زيد وابن عبد البر من المالكية. فلا مانع أن يكون المرء متمذهبًا بأحد المذاهب الأربعة مع الحرص على متابعة الدليل في الفروع، وأن يكون سلفي المعتقد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91331
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91331
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي