ما حكم الشرع في قولي وأنا غاضب: "لقد كان محقًّا من كان يئد البنات" وماذا أفعل لأكفّر عن هذا الذنب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حرّم الله وأد البنات، وفاعله مرتكب لمحرم. فمن ندم على ما حصل فعليه بالإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة، قال تعالى: "فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ". وينبغي مواصلة نصح العيال برفق، وتسميعهم الوحي، واتخاذ صحبة صالحة لهم، والبحث عن أزواج مسلمين للبنات، والحرص على وقاية الأهل من النار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74106
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74106
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي