ما هو التوفيق بين كلام ابن عثيمين حول حكم من يقول "أنا مؤمن إن شاء الله" ويكفر إذا كان الاستثناء عن شك في أصل الإيمان، وبين عدم تكفير شخص ظن أنه كفر بمجالسة ساب الدين ثم تبين له خلاف ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سؤال الشخص عما إذا كان قد خرج من الملة بسبب أفعال أو أقوال لا يخرجه منها، ولا يُعد شكًا في . وقد أوضح الشيخ ابن عثيمين أن قول "أنا مؤمن إن شاء الله" له تفصيل: فإذا كان الاستثناء عن شك في أصل فهو كفر، وإن كان خوفًا من تزكية النفس فهو واجب، وإن كان للتبرك أو بيان التعليل فهو جائز. مجرد سؤالك عن حكم الأفعال والأقوال التي تُشكل عليك لا يخرجك من الملة، بل عليك السؤال عما يُشكل عليك في دينك. والشخص الذي صدر منه ما ظن أنه كفر، ثم تبين له أنه ليس كذلك، لا يكفر بجهله. ننصح بالإعراض عن هذه الهواجس والشكوك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128450
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128450
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي