العودة إلى البحث
السؤال

هل آية: (فَمَن يُرِدِ اللهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) تشمل المؤمن الذي يعاني من وساوس وضيق وحزن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسوسة والهواجس التي لا اختيار للإنسان فيها يتجاوز الله عنها ما لم يعمل بها أو يتكلم، وهي دليل على صحة الاعتقاد وقوة وكراهية العبد لها، ففي : "ذاك صريح الإيمان".

وأما انشراح الصدر فهو علامة على أن الله أراد بعبده خيرًا، وهو نور يقذف في قلب المؤمن فيتسع والإيمان، وتكون أمارته الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت، بعكس من أراد الله إضلاله فإنه يجعل صدره ضيقًا حرجًا لا يتسع لشيء من .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189905
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي