العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفعال التي تتجاوز الهواجس الداخلية، مثل الضحك عند رؤية الشيوخ، أو تذكر أشخاص ملتزمين، أو الإحساس بالاستهزاء بالدين، أو استبشاع ذكر الله وتلاوة القرآن، أو استعصاء ترك معصية مستحلاً لها، تُعد من الوسواس القهري، وهل يجب تجاهلها رغم الخوف من الموت على هذه الحال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بدايةً، حكم السائل على نفسه بالإتيان بنواقض يوميًا ليس هيّنًا، فالاستهزاء واستحلال المعاصي من موجبات . يبدو أن السائل يعاني من الوسوسة، وعليه أن يطرح هذه الأفكار ولا يفتح للشيطان مجالًا؛ لأن كراهية العبد لهذه الخواطر والوساوس الشيطانية علامة على صحة الاعتقاد وقوة ، كما جاء في الشريف: "ذاك صريح الإيمان". لذا، على السائل الإعراض عن الوساوس وتجاهل هذه الخطرات المرضية، والانشغال بذكر الله وتلاوة القرآن وما ينفعه في دينه ودنياه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99468
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي