هل الكبائر تبطل ثواب الأعمال الصالحة دائمًا، أم أحيانًا، ومتى تبطل؟ وهل الصغائر تبطل الأعمال أيضًا؟
أصحاب الكبائر تحت مشيئة الله، إن شاء عاقبهم وهذا معنى إحباط كبائرهم لحسناتهم، أو يعفو عنهم برحمته، والإحباط الكلي للحسنات لا يكون إلا .
قال الحافظ ابن حجر: إحباط العمل هو حرمان الثواب، لأن الثواب لا يكون إلا على ما أخلص فيه. وقال القاضي أبو بكر ابن العربي: الإحباط إحباطان: إبطال الشيء للشيء وذهابه جملة، كإحباط ، والكفر للإيمان. وإحباط الموازنة، فمن رجحت حسناته نجا، ومن رجحت سيئاته وقف في المشيئة، إما يغفر له، وإما يعذب، وهذا إبطال نسبي وليس حقيقيا. أما الصغائر فتكفر باجتناب الكبائر، لقوله تعالى: "إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا" [النساء:31]، لكن الإصرار عليها قد يحولها إلى كبائر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167982
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167982
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي