العودة إلى البحث
السؤال

هل حكم الإكراه على الكفر يختلف بين البنت والولد، وهل يجب على البنت التمسك بدينها حتى لو أدى ذلك إلى الموت أو الاغتصاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للإنسان النطق بكلمة عند الإكراه المعتبر، مع اطمئنان قلبه ، وهو ما نصت عليه الآية الكريمة: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾.

ويُعرّف الإكراه المعتبر بأنه الذي يوجب الإلجاء والاضطرار، كالقتل أو الضرب الذي يخشى منه تلف النفس أو العضو، ويُعدّ هذا الإكراه "تامًّا". أما الإكراه "الناقص" فلا يوجب الإلجاء، كالحبس أو الضرب الخفيف.

يُعدّ على الأذى والقتل وعدم النطق بكلمة الكفر أفضل من أخذ والنطق بها، للآثار الواردة في فضل الثبات على .

وفي حالة الإكراه على الكفر أو الاغتصاب، يجوز النطق بكلمة الكفر، بل قد يكون هو الأفضل؛ لأن النطق بالكفر عند الإكراه لا يترتب عليه إثم إذا كان القلب مطمئنًا بالإيمان، بخلاف الاغتصاب الذي ينتهك العرض بشكل لا يمكن تداركه.

ويُشار إلى أن هذا ينطبق إذا كان النطق بالكفر يخلص من الإكراه، أما إذا لم يخلص، كأن يترتب عليه على الكفر وترك ، فلا يجوز؛ لأن الشريعة تدفع أفسد المفسدتين بأخفهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
599
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي