العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يشعر به السائل عند قراءة الأحاديث النبوية من عدم تصديق وكره، مع محاولة إقناع النفس بالحجج، هو وسوسة أم شك؟ وهل القول "الإيمان إيمان العجائز" صحيح؟ وهل صحيح أن نطق الشهادتين لمن ينسى يساعد على التذكر، وهل هذا موجود في الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تعاني منه هو وسوسة وعلاجها الإعراض عنها تماماً، وعدم الالتفات إليها، والاستعاذة بالله والانتهاء، كما جرب الموفقون، فإن التمادي معها يزيدها حتى تخرج المرء لحيّز الجنون.

أما التلفظ بالشهادتين للتذكر عند النسيان فلا دليل عليه، لكن يستحب الذكر عند النسيان، لقوله تعالى: "وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ" (الكهف: 24)، وفسرها بعض العلماء بأنها تعني تذكر الاستثناء بـ "إن شاء الله" إذا نسيه المرء عند الكلام عن المستقبل، وفسرها آخرون بأنها تعني ذكر الله عموماً عند النسيان لطرد الشيطان.

وقد سئل الشيخ العثيمين عن الذكر عند النسيان، فأجاب أن سؤال الله للتذكير بما نسي كأن يقول: "اللهم ذكرني ما نسيت" هو .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114683
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي