العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر من يترك صلاة الفجر فقط مع المحافظة على باقي الصلوات كافرًا، وذلك على مذهب ابن عثيمين وابن تيمية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك صلاة واحدة عمداً حتى يخرج وقتها يُعد من كبائر الذنوب، لكنه لا يخرج المسلم من الملة. شيخ ابن تيمية يرى أن من يترك أحياناً ويصلي أحياناً أخرى لا يكون كافراً، بل هو تحت الوعيد، والله تعالى يغفر له أو يعذبه، ومثله يصلى عليه ويُغسل وتجري عليه أحكام الإسلام. وقد أيد الشيخ ابن عثيمين هذا الرأي، مبيناً أن لا يقع إلا بالترك المطلق للصلاة، لا بالترك الجزئي، مستدلاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين والكفر ترك الصلاة" و "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر". فمن يصلي أحياناً يكون فاسقاً ومرتكباً لأمر عظيم، لكنه ليس بكافر ما دام يقر بفرضيتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140388
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي