العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قول "الرسول لم يقل ذلك" – في لحظة غضب أو جهل أو عناد – ردًا على استشهاد بحديث نبوي، كبيرة تستوجب التوبة وتطبيق الوعيد بالجلوس من النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت قد تبت مما فعلت، فإن الله تعالى يقبل توبتك ويغفر لك ذنبك، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا يلزمك شيء زائد على النصوح. ونحذرك من التمادي في المراء والجدال المذموم، فالمراء مذموم حتى وإن كنت محقًا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110969
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي