العودة إلى البحث
السؤال

هل يغفر الله لمن آمن به ولم يؤمن بمحمد رسولاً كأهل الكتاب، مع العلم بأن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح من آمن بالله ولم يؤمن بالأنبياء جميعًا، فمن أركان الإيمان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر خيره وشره. فمن كفر بأي من هذه الأركان، أو كذب برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، أو أشرك بالله، أو أتى بناقض من نواقض الإيمان بعد أن دخل فيه، فهو غير مغفور له ومن أهل النار. الآية القرآنية "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ" تشمل جميع الكفار والمشركين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87247
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي