إن مات وهو تارك للصلاة، فهل يكفن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من ترك جحودًا لفرضها فهو كافر كفرًا أكبر باتفاق أهل العلم، ولا يغسل، ولا يكفن، ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، وماله يصرف في مصالح المسلمين. أما من تركها تهاونًا وتكاسلاً مع الإقرار بوجوبها، فاختلف أهل العلم فيه: فمنهم من يرى كفره كفرًا أكبر، ومنهم -وهم - من يرى كفره كفرًا أصغر لا يخرج من الملة، فيغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79461
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79461
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي