العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُرد على من يرى أن لعن الكفار غير المعتدين وسبهم والدعاء عليهم ينفرهم من الإسلام، وما الفائدة المرجوة من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللعن هو الطرد من رحمة الله تعالى، ويجوز لعن الكفار لأن يرى أنهم مستحقون للخلود في النار إن ماتوا على كفرهم، وهذا لا يتغير بمنع لعنهم. إن قضية ليست مجالاً ، بل هي حقيقة ثابتة قامت عليها حجة الله على خلقه. فالبشر خلقوا لعبادة الله وحده، ومن خالف الرسل بعد قيام الحجة عليه يستحق الذم والعقاب. التسامح في الإسلام لا يكون على حساب الحقائق الثابتة كاستحقاق الكفار للعنة الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147796
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي