كيف يمكن الجمع بين قول الطحاوي: "ولا نخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه"، وبين توسع الأحناف في كتب الفروع في التكفير بالأفعال؟ وما هي أصول هذه الفروع، وما الكتب التي تفيد في هذه المسألة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم أن يوافق الطحاوي متأخري الحنفية، فله اختياراته. والحنفية أنفسهم مختلفون في فرع تعمد بلا طهر هل هو كفر أم لا؟ والقائلون بالتكفير منهم يعللون بالاستخفاف، وهو في حكم الجحود، والاستخفاف في هذه المسألة هو الموجب للإكفار، وليس ترك نفسه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182989
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182989
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي