العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يُصارح من يُشَكّ في خروجه من الملة، كالوالدين، مباشرةً بذلك لينصحه بالتوبة، مستشهدًا بمقولة "سوء الظن عصمة"، بدلاً من تركهم يفارقون الحياة في موضع شك، وخصوصًا مع وجود فتاوى وأمثلة عديدة تثير هذا النوع من الشكوك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشك في كفر شخص لا يجيز تكفيره أو اتهامه به، خاصة إن كنت موسوسًا. فمن ثبت إسلامه بيقين، لا يزول بالشك. ولا يكفر المسلم إلا إذا أتى بقول أو فعل أو اعتقاد دل الكتاب أو أجمع العلماء على كونه كفرًا أكبر مخرجًا من الملة، مع توفر شروط التكفير وانتفاء موانعه (كأن يكون بالغًا، عاقلًا، مختارًا، غير معذور بجهل أو تأويل). لذا، ينبغي صرف فكرة التكفير، ويمكن تدارس أسباب تقوية ونواقض وعلامات وبيان مخاطرها دون الوقوع في المحظور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158773
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي