العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم النكات المذكورة، وهل تُعد استهزاءً بالدين، وما حكم قائلها أو الضاحك عليها إذا لم يعلم أنها من الاستهزاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح بتقوى الله وعدم الاسترسال مع الوسوسة، وخاصة في موضوع الاستهزاء، وأنجع علاج للوسوسة هو الإعراض الكلي عنها. ليس كل ما يذكر من مسائل يعد ردة ما لم يُقصد به تعمد الاستهزاء ، لأن الردة هي شرح الصدر ، كما في الآية: "مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (النحل:106). فمن دخل الإيمان بيقين لا يخرج منه إلا بيقين، ويجب على المسلمين التحري في ألفاظهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118232
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي