العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الزوجة لزوجها -عند شكر الزوج لها ودعائه لها بالصحة-: "اذهب وتحمّم بها"، وقولها: "حاشا لله أن أقصد بكلامي الله، وإنما أقصدك أنت، فلست بحاجة إلى عبارتك ودعائك"؟ وهل يترتب عليه شيء؟ وهل يعدّ ازدراءً واستهزاءً بمشيئة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا القول، ما دامت الزوجة لا تقصد به معاني باطلة، فليس فيه استهزاء بمشيئة الله تعالى. لكن ينبغي عليها اختيار الألفاظ الطيبة، ورد التحية بأحسن منها، وتجنب العبارات غير اللائقة، خاصة مع الزوج؛ امتثالًا لقوله تعالى: "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170737
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي