العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من بقي في أرض الكفر أو سافر إليها، ثم أُكره على الكفر، مع توقعه الإكراه دون تأكد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أكره الكفار المسلم على ، وهو مقيم في بلادهم، فلا يكفر بذلك إن كان الإكراه معتبرًا بشروطه؛ لقوله تعالى: {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ }.

أما ترك الهجرة من بلاد الكفر مع القدرة عليها، فهو معصية عظيمة وذنب كبير، ويعتبر صاحبه ظالمًا لنفسه، ولكن لا يبلغ الكفر المخرج من الملة، كما ورد في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}.

ومن سافر إلى بلاد الكفار وهو يعلم أو يغلب على ظنه أنه سيُكره على الكفر، فأمره مشكل، ويبقى إثم ترك الهجرة قائمًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165863
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي