ما حكم من لا يعظم الرسول صلى الله عليه وسلم لفظيًا -جهلًا- لاعتقاده أن التعظيم لله وحده، مع تعظيمه للرسول في نفسه، وهل يعتبر مرتدًا علمًا أنه تاب ونطق بالشهادتين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يصدر من الشخص كفر ما دام موقراً للنبي صلى الله عليه وسلم، واحترامه له ليس تنقصاً. اعتقاده بأن العظمة لله وحده حق بلا شك، وهي عظمة السلطان والجبروت، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا، أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ". يجب التفريق بين التعظيم لله تعالى (تعظيم الخضوع والذل) والتعظيم الواجب للرسول صلى الله عليه وسلم (تعظيم الاتباع والطاعة والنصرة). والغلو والمبالغة في التعظيم اللفظي منهي عنه لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123116
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123116
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي