ما صحة قول من يقول إنه لا يتولى الكافر فلا يحبه ولا يناصره على المسلمين، لكنه لا يبغضه، وهل يمكن أن يحدث هذا عقلاً وشرعاً؟ وهل موالاة الكفار ومعاداتهم نقيضان أم ضدان؟ وهل يمكن لمسلم ألا يتولى كافرًا يعرفه، فلا يحبه ولا يناصره على المسلمين، لكنه لا يعاديه ولا يبغضه؟
الحب والبغض ضدان، لا يجتمعان من حيثية واحدة في حق شخص واحد. الحب في الله والبغض في الله لا تتخلف أسبابهما؛ فالمؤمن يُحَب لإيمانه، والكافر يُبغَض لكفره. لا يمكن لمسلم يحب الله ورسوله أن يعرف كافرًا بعينه ولا يبغضه في الله تعالى لكفره وتكذيبه، لقوله تعالى: "قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ". يجب على المسلم أن يبغض الكافر، فالله أولى به من نفسه ووالديه وولده، والنبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164833
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164833
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي