العودة إلى البحث
السؤال

ما طبيعة ما وقع فيه السائل، وهل يندرج تحت قوله تعالى: {إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً}، أم أنه كفر أو شرك، وهل له من توبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

باب مفتوح لجميع العباد، وعلى المصاب القهري ألا يفكر في كونه ارتد، وما وقع فيه السائل بسبب خوفه من الرجل لا يعتبر ردة، خاصة وأن قلبه مطمئن ، فالنطق الصريح بسبب الخوف لا يكفر به صاحبه لقوله تعالى: "مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ". وزيارة الكنيسة ليست كفرًا، ومن تكلم بكلام يحتمل الردة وغيرها لا يكفر بذلك. وما وقع فيه السائل يدخل تحت قوله تعالى: "إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113688
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي