ما هي مسؤوليتي تجاه زوجتي التي تتكاسل عن أداء الصلاة، وهل الأفضل أن أستمر معها أم أنفصل عنها، مع الأخذ بالاعتبار وجود بنات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عمود وآكد أركانه بعد الشهادتين، وتركها كفر مخرج من الملة. المتهاون في الصلاة والمتأخر عنها متوعد بالعقاب الشديد. يجب الاستمرار في نصح الأهل والتشديد عليهم في أمر الصلاة، ومتابعتهم حتى تستقيم صلاتهم، مع إعلامهم بحكم تارك الصلاة وما يترتب عليه. على الزوج أن يقوّم أهله ويأمرهم بالصلاة، وأن يجتهد في ترغيبهم وترهيبهم، ومكافأتهم وتشجيعهم. إذا استمر التقصير، يمكن اللجوء إلى الشدة أحيانًا، كالهجر والتهديد ، ليعلم الجادون أن الأمر ليس فيه تراخٍ. والمقصود هو إصلاح حالهم، مع عليهم والإكثار من الدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8754
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8754
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي