العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث: "مِن هذا وَقَومِه, والذي نفسي بيده لَوْ أنَّ الدّينَ تَعَلَّقَ بالثُّرَيَّا لَنالَتْهُ رِجالٌ من أهْل فارِس" له علاقة بتنامي نفوذ الشيعة، وإذا لم يكن كذلك، فما تفسيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا ضعيف عند كثير من أهل العلم، ولفظه هو "" أو "" وليس "العلم". حتى لو صح الحديث، فهو لا يدل على أفضلية أهل فارس على الصحابة، فالآية المرتبطة به للتخويف، ولا يوجد أفضل من الصحابة. لم يتفق العلماء على الآية بأن المقصود بها أهل فارس. الحديث إشارة إلى أن الفرس إذا آمنوا لا يرتدون، وهو ما حدث تاريخيًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3331
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي