العودة إلى البحث
السؤال

هل العذر بالجهل مسألة خلافية، أم أن القول الصحيح أنه لا عذر بالجهل وأن المخالف مبتدع، وما هي أدلة كل فريق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العذر بالجهل يختلف باختلاف المسائل والأشخاص، ففي مسائل معينة مثل ووجوب وتحريم الظلم والكذب، لا يُعذر بالجهل إلا من كان حديث عهد أو نشأ ببادية بعيدة.

ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن التكفير من الوعيد، وقد لا يكفر الجاحد حتى تقوم عليه الحجة، وضرب مثالًا بالرجل الذي طلب حرق جسده وذره في اليم خوفًا من الله، فغفر الله له لجهله مع كفر اعتقاده.

وأضاف ابن تيمية أن جحد الأربع أو المحرمات الظاهرة بعد بلوغ الحجة كُفر.

وذكر السيوطي أن من جهل تحريم شيء مما يشترك فيه غالب الناس لا يُقبل منه دعوى الجهل إلا لحديث عهد بإسلام أو ناشئ ببادية بعيدة، كتحريم الزنى والقتل والسرقة .

هذه الخلاصة توضح ضابط المسائل التي لا يعذر فيها بالجهل ومن يعذر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39514
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي