هل القول بأن الإيمان يزيد ولا ينقص، والقول بأن الإيمان يزيد وينقص، كلاهما من الخلاف السائغ عند أهل السنة؟
مذهب أهل والجماعة وعقيدة الفرقة الناجية هو أن يزيد وينقص، وقد دلت على ذلك نصوص من القرآن والسنة أهل العلم. فالقول بزيادة الإيمان يستلزم القول بنقصانه، كما ذكر سفيان بن عيينة. وقد توقف بعض السلف كالإمام مالك في البداية عن إطلاق لفظ "ينقص" لعدم وجود نص صريح في القرآن، لكنه أثبت التفاضل في الإيمان، ثم صرّح لاحقًا بأن الإيمان يزيد وينقص. والصواب هو إثبات الزيادة والنقصان معًا، وهو ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة. وأما نفي الزيادة أو النقصان فهو من أقوال أهل البدع، بينما التوقف في إطلاق لفظ النقصان مع إثبات الزيادة والتفاضل كان اجتهادًا من بعض أهل السنة، وثبت عنهم لاحقًا التصريح بالنقصان. كما أن لا ينحصر في نقص الإيمان أو زواله الكلي، بل يشمل الأقوال والأفعال والاعتقادات المكفرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/975
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 975
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي