العودة إلى البحث
السؤال

هل تُذكر أقوال الكفار أو الجن في القرآن الكريم كما هي، أم بأسلوب آخر ليتناسق مع القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما جاء في القرآن من أخبار أو نقل عن السابقين أو اللاحقين فهو حق وصدق، لا زيادة فيه ولا نقص، سواء نقل عن أهل أو أو العرب أو العجم أو الإنس أو الجن أو الطير والوحوش، فكل ذلك صدق وعدل. وهذا مصداق قوله تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً)، وقوله: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً)، وقوله: (وَتَمَّتْ كَلِمَاتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ). والقرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، فجاءت الألفاظ عربية، لكن المعنى هو ذاته، لم يزد ولم ينقص.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64301
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي