العودة إلى البحث
السؤال

هل تشجعونني على الرجوع إلى بلدي، بعد أن ضعفت إيمانيًا بسبب الغربة، مع العلم أن غيابي عن زوجي قد يستمر ستة أشهر، وهو يوافق على ذلك رغم قوة شهوته، وذلك بهدف العودة إلى بيئتي الملتزمة والعمرة واستكمال دراستي، وهل بقائي قد يزيدني ضعفًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهجرة من بلاد يختلف حكمها باختلاف أحوال الناس، فإن كنت تخشين على دينك هناك فحاولي إقناع زوجك بالرجوع إلى بلدكم. فإن أصر على البقاء فلا تخالفيه، ويجب عليك مجاهدة نفسك ومدافعة وساوس الشيطان بالبعد عن مشاهدة المواقع الإباحية، والاستعانة ببرامج حجب المواقع الضارة، ومراقبة الله تعالى، وخوفك من عقابه، وشغل النفس بسماع العلم النافع والمواعظ، وينبغي لزوجك أن يكون عوناً لك في ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78835
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي