العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قول الشخص إنه غير مسلم خوفاً من الموت، وهل يندرج ذلك تحت قوله تعالى: (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز التلفظ عند الإكراه دفعًا للضرر والأذى، شرط أن يبقى القلب مطمئنًا ، وهذا مذهب متفق عليه مستندًا إلى آية النحل (106) وقصة عمار بن ياسر العلماء. والإكراه المعتبر هو الإكراه الملجئ كالتهديد بالقتل أو الأذى الشديد، ويشترط أن يكون المكرِه قادرًا والمكرَه عاجزًا عن الدفاع. ورغم جواز الترخص، والثبات على الإيمان، ولو أدى إلى الموت، أفضل خاصة لأهل العلم والقدوة، وهذا لا يتعارض مع الأحاديث التي تحث على عدم بالله وإن قُطِّع الإنسان، لأنها توجيه للأفضل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
974
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي