العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر قول من يطعن في أمنا عائشة ويدعي أن آية الإفك نزلت في مارية القبطية بعد قذف عائشة لها، كفرًا أم تحريفًا لتفسير الآيات المتعلقة بالصفات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نزلت آيات سورة النور (11-20) في تبرئة أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- مما رماها به أهل الإفك، وقد أجمع المسلمون على ذلك. فمن طعن في عائشة -رضي الله عنها- بما برأها الله منه فقد كفر كفراً أكبر مخرجاً من الملة؛ لأن ذلك يُعد مخالفة صريحة للقرآن الكريم، وطعناً في النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أفتى العلماء بكفر من يسبها أو يقذفها، وحكموا بقتله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134870
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي