هل يُعد إجبار الزوجة على العيش ببلدها الإسلامي مع الأبناء ومنعها من العودة للزوج المقيم ببلد غير إسلامي، والاكتفاء بزيارته لهم 8 أسابيع سنويًا، عملًا محرمًا؟ وهل يجب عليه السماح لها بالبقاء معه في دار الكفر؟ وهل يلزمها قبول هذا الوضع؟ وما هي الأدلة من الكتاب والسنة حول هذا الموضوع؟
أولاً: لا يُتساهل في ببلاد لما لها من آثار سيئة على دين المسلم وعقيدته، وقد توعّد النبي صلى الله عليه وسلم من يقيم بين المشركين. وتجوز الإقامة بشروط معينة تمنع تضرر المسلم في دينه.
ثانيًا: يجب الموازنة بين مصلحة بقاء الأهل بجوارك وبين مفسدة بقائهم في بلاد الكفر وما قد يصيبهم في دينهم وأخلاقهم، وينبغي أن يكون هذا بالتشاور مع الأهل واختيار ما يرضي الله. وإذا ترجح إبعادهم عن هذه البلاد، فعلى الزوجة طاعتك وتنفيذ أمرك؛ لأدلة تدل على وجوب طاعة الزوجة لزوجها في غير المعصية.
ثالثاً: للزوج أن يسافر للدراسة أو العمل ونحوه مدة لا تزيد على ستة أشهر، فإن زاد على ذلك فلا بد من استئذان زوجته؛ لأن الحق في ذلك للزوجة، ومتى سمحت بذلك وكانت في مأمن فلا إثم عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8897
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8897
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي