هل يُعدّ القمار كفرًا في حال استمراره، وسب أم النبي صلى الله عليه وسلم بسببه، أم أنه يُعدّ ذنبًا من الكبائر وليس كفرًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سب النبي صلى الله عليه وسلم كفر وردة عن ، على فاعله الفورية والنطق بالشهادتين، مع حفظ اللسان والتحلي بالحذر الشديد من فلتاته. القمار محرم وكبيرة من الكبائر، ويجب الابتعاد عنه كليًا، فهو من أكل أموال الناس . إذا ابتلي الشخص ورجع للقمار دون استحلاله، فإنه لا يكفر، ولكن إن استحل القمار فإنه يكفر. على المسلم أن يتوب توبة نصوحًا من هذه الذنوب، ويقطع كل صلة بها وبمن يجر إليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20516
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20516
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي