العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ سبّ أو غيبة أو إيذاء أحد من آل البيت المتواجدين حاليًا كفرًا، لإيذائه النبي صلى الله عليه وسلم، حتى لو كان الفاعل محبًا ومحترمًا لآل البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

آل البيت هم ذرية النبي صلى الله عليه وسلم، ويشمل ذلك آل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل وآل الحارث بن عبد المطلب، ويدخل فيهم زوجاته على الراجح. لهم فضل وحقوق خصهم الله بها، منها محبتهم ومعرفة منزلتهم، لكن لا يجوز الغلو فيهم أو رفعهم فوق منزلتهم. سبهم حرام وأشد حرمة من سب غيرهم، لكنه لا يصل إلى .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140759
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي