العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على تمني إصابة الغير بالعين بقصد القتل، وهل يوجب ذلك التوبة، وهل يؤثر الوسواس القهري على ذلك، وهل مصير فاعله النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي صرف التفكير عن الوسوسة بالإصابة بالعين، مقبولة ما دام العبد نادماً، وقد قال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ"، و"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا". كما لا يجوز تعمد الإصابة بالعين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار"، و"علام يقتل أحدكم أخاه". وعليه، يمنع الإمام العائن الذي يضر الناس بعينه من مخالطة الناس ويُرزق من بيت المال إن كان فقيراً، حماية للمجتمع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143580
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي