كيف يمكن لشاب في السابعة عشرة من عمره، كان حافظًا للقرآن ومتفوقًا، أن يتوب من ذنوب كبرى كسرقة مال المسجد وممارسة العادة السرية فيه، والتخلص من إدمان العادة السرية المستمر، مع اعتقاده بأنه ملعون وأن الله قد مسخه بسبب هذه الذنوب، فهل من حل لتوبته وهدايته رغم شدة شهوته الجنسية وعدم قدرته على التغلب عليها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمت تملك ضميرًا يؤنبك، فأنت على خير. بادر إلى مع حُسن الظن بالله، وأكثر من الدعاء، واحرص على مصاحبة الأخيار، وبادر بالزواج إن أمكن أو إن لم تستطع، وإذا غلب على ظنك أنك مصاب بالمس أو العين، فارقِ نفسك بالرقية الشرعية. واعلم أن من تمام التوبة من السرقة رد المسروق إلى صندوق المسجد، وعليك بمراجعة أهل الاختصاص بخصوص حب الشباب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88268
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88268
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي