هل يعتبر مشاهد الأفلام الخليعة زانيًا، ومشاهد الأفلام المستهزئة بالدين كافرًا، لقوله تعالى: "إنكم إذاً مثلهم"، أم أن هذا ينطبق فقط على من يرضى بذلك وليس مجرد المشاهدة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من يشاهد أفلام الاستهزاء أو الأفلام الخليعة، إن كان راضياً بالاستهزاء أو بالمحرمات فهو مثلهم في أو الإثم. أما إن كان كارهاً لذلك وشاهدها بلا مصلحة شرعية، فهو آثم وليس بكافر، وإثمه بالنظر والاستماع، وقد يعتبر زانياً مجازاً بالعين والأذن، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فالعينان زناهما النظر زناهما الاستماع". واعتياد مشاهدة المنكر يضعف إنكار القلب له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106994
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106994
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي