هل تُعدّ مشاهدة الأفلام الخليعة جدًا من كبائر الذنوب أم من صغائرها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النظر إلى الصور والمناظر العارية والمواقع الجنسية أو الشاذة من أكبر مُحطِّمات الأفراد ويدمر المجتمعات، ويقودهم للرذيلة والذنوب والهلاك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" وقال: "لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك وليست لك الآخرة".
ومع كون النظر من الصغائر، إلا أن الاستهانة به تجعله من الكبائر. هذه الأفلام تهدف لإغواء المسلمين ونشر الرذيلة وهدم الأخلاق وتلويث الثقافة. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ) [النور:19].
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45915
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45915
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي