العودة إلى البحث

هل يعتبر مشاهد الأفلام الخليعة زانيًا، ومشاهد الأفلام المستهزئة بالدين كافرًا، لقوله تعالى: "إنكم إذاً مثلهم"، أم أن هذا ينطبق فقط على من يرضى بذلك وليس مجرد المشاهدة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من يشاهد أفلام الاستهزاء بالدين أو الأفلام الخليعة، إن كان راضياً بالاستهزاء أو بالمحرمات فهو مثلهم في الكفر أو الإثم. أما إن كان كارهاً لذلك وشاهدها بلا مصلحة شرعية، فهو آثم وليس بكافر، وإثمه بالنظر والاستماع، وقد يعتبر زانياً مجازاً بالعين والأذن، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فالعينان زناهما النظر والأذان زناهما الاستماع". واعتياد مشاهدة المنكر يضعف إنكار القلب له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي