العودة إلى البحث
السؤال

هل مشاهدة الأفلام الخليعة من الكبائر، مع الدليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى بعض العلماء أن كل ما نهى الله عنه كبيرة، ولا توصف المعصية بالصغيرة إلا باجتناب الكبائر. ومشاهدة الأفلام الخليعة مما نهى الله عنه في قوله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ (النور:30). ويعد النظر إلى هذه الأفلام من الكبائر؛ لأن النظر إلى الأجنبية بشهوة مع خوف الفتنة كبيرة، ومشاهدة هذه الأفلام أولى بذلك لما فيها من إطالة النظر وتهييج الشهوة، وما قد يترتب على ذلك من فساد. كما أن الإصرار على الصغيرة يعد من الكبائر. وينصح بالابتعاد عن مشاهدة هذه الأفلام، والمبادرة إلى الله لمن شاهدها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44541
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي