العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تُعدّ مشاهدة الأفلام الإباحية من الكبائر في حين أن مقدمات الزنا واللواط من الصغائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي أفتينا به أن مشاهدة الأفلام الخليعة كبيرة، بناء على قول بعض العلماء كالهيتمي بأن النظر بشهوة مع خوف فتنة من الكبائر. فالنظر كغيره من مقدمات الزنا، وهي صغائر في الأصل، وتكون من الكبائر إذا اقترن معها خوف الفتنة.

والإصرار على الصغيرة يجعلها من الكبائر، كما ورد عن ابن عباس، وتتابع العلماء على تقريره.

وقد يكون في مشاهدة الأفلام الإباحية إقرار لمحرمات كبرى كالزنا واللواط، ومشاهدتها تحرم لأنها رضا بها أو إعانة عليها.

وخطر مشاهدة الأفلام الخليعة على دين العبد لا يجادل فيه، واحتقار الذنب واستصغاره وعدم المبالاة به من موجبات تعظيم إثمه، فالصغيرة قد تصير كبيرة بسبب الاستهانة بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154349
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي