كيف تُعد مشاهدة الأفلام الخليعة من الكبائر، بينما فعل الصحابي الذي أصاب امرأة دون مساس، والذي قيل فيه: "إن الحسنات يذهبن السيئات"، لا يُعد من الكبائر، مع أن فعله أخطر من مجرد المشاهدة؟
الأصل أن النظر إلى العورات يُعدّ من الصغائر، إلا أن مشاهدة الأفلام الخبيثة أخطر؛ لأنها تصور العورات والفاحشة، وتجعل الناظر يتعلق بها، مما قد يؤدي إلى الإدمان وارتكاب الزنا الذي يعد من الكبائر. فالصغائر مع الإصرار عليها قد تتحول إلى كبائر، والإدمان عليها سبب للهلاك. وقد ذكر العلماء أن الصغائر التي يتكرر ارتكابها تشير إلى قلة المبالاة بالدين. وأشار ابن عبد السلام إلى أن خطورة الذنب ترتفع إذا ساوت مفاسد الكبائر أو زادت عنها. والمدمن على هذه العادة غالبًا ما ينظر بشهوة، مما قد يؤدي إلى الاستمناء. وقد اعتبر الهيتمي النظر للأجنبية بشهوة مع خوف الفتنة من الكبائر. وقد يقترن بالصغيرة عدم المبالاة، والاستهانة بها، مما يجعلها في حكم الكبائر. والوعد بالمغفرة مرتبط بالصغائر التي يندم عليها صاحبها ويتوب، لا على من يُصِرُّ عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108329
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108329
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي