هل مشاهدة الأفلام الخليعة والسافرة من الكبائر مع الدليل؟
لا ينبغي السؤال عن الذنب هل هو من الصغائر أم الكبائر للتساهل فيه، لأن الخروج عن أمر الله معصية، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من محقرات الذنوب. ويرى السلف ألا ننظر إلى صغر الذنب بل إلى عظمة من عُصي.
العلماء مختلفون في عد الكبائر وتعريفها، وقد يرتكب المذنب ذنبًا يظنه صغيرًا وهو عند الله كبير. والصغير يعود كبيرًا بالإصرار عليه، فلا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار.
عد العلماء النظر إلى المرأة الأجنبية بشهوة مع خوف الفتنة كبيرة، قال ابن حجر الهيتمي في الزواجر: "الكبيرة الثانية والأربعون والثالثة والأربعون والرابعة والأربعون بعد المائتين: نظر الأجنبية بشهوة مع خوف فتنة، ولمسها كذلك، وكذا الخلوة بها". وذكر حديث أبي هريرة: "العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام...".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43735
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43735
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي