العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستمناء ومشاهدة الأفلام الإباحية من الكبائر أم من الصغائر، وما هي عقوبتها في النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المؤمن الابتعاد عن الصور والأفلام المثيرة للشهوة والداعية للمعصية كالإدمان أو الزنا، لما في ذلك من وقاية من المحرمات. مشاهدتها والإصرار عليها ذنب كبير، فالإصرار على الصغيرة يحولها لكبيرة. أما من رآها بالصدفة فتعد صغيرة. وكذلك الاستمناء إذا حدث لمرة واحدة لتخفيف حدة الشهوة، قد يعفو الله عنه لأنه من الصغائر، أما الإصرار فهو من الكبائر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27924
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي