العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ صديقي ممن قال الله تعالى عنهم: "ولا على المجنون حرج"، بعد أن كان يشعر بدفع قوي نحو الفواحش، واكتشف لاحقًا أن به مسًّا من الجن؟ وإن لم يكن كذلك، فماذا عليه أن يفعل بعد ارتكابه بعض كبائر الذنوب كالزنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرغبة في ارتكاب المحرمات من فعل الشيطان والنفس الأمارة بالسوء وضعف الوازع الديني. الإنسان المكلف مؤاخذ على أفعاله ما دام عاقلاً، ورفع القلم عن المجنون حتى يبرأ. لا عبرة بقول المشعوذين. يجب التثبت قبل نسبة لفظ إلى كتاب الله. على من ارتكب المعاصي النصوح؛ لأن الله يقبل التوبة ويغفر الذنوب جميعاً لمن تاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67332
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي