أليس في إثبات أهل السنة لله عينين من خلال الآيات: "تجري بأعيننا"، "فإنك بأعيننا"، "ولتصنع على عيني"، تشبيه لله بخلقه، خاصة وأن التعبير بالمفرد والجمع يمكن أن يدل على المثنى في حق البشر؟
أجمع أهل والجماعة على أن لله تعالى عينين حقيقيتين تليقان بجلاله وعظمته، ودليلهم في ذلك الكتاب والسنّة؛ كقوله تعالى: "وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي" و"تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال: "إنه لا يخفى عليكم أن الله ليس بأعور". ورواية وضع الإبهام على الأذن والأصبع التي تليها على العين عند قراءة "سميعًا بصيرًا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن ربنا سميع بصير، وأشار إلى عينيه". ولا تعارض بين ذكر العين مفردة أو جمعًا أو مثناة في النصوص؛ لأن المفرد المضاف يدل على العموم، والجمع قد يدل على المثنى أو يراد به التعظيم، وهذا كله مما يؤكد وجوب الاعتقاد بأن لله عينين، ولا تشبهان أعين المخلوقين؛ لقوله تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132662
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132662
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي