كيف يمكن التخلص من الرياء والسعي لرضا الناس، وتقديم ذلك على مراقبة الله وطلب مرضاته، وكيف يمكن تحقيق الإخلاص؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن الرغبة في ثناء الناس ومدحهم أمر جُبلت عليه النفوس، وهو محمود إذا كان مراد الشخص الفرح بما يثنى عليه لكونه علامة على قبول الله لعمله، كما في : "أَهْلُ الْجَنَّةِ، مَنْ مَلَأَ اللَّه أُذُنَيْهِ مِنْ ثَنَاءِ النَّاسِ خَيْرًا، وَهُوَ يَسْمَعُ". أما الركون إلى مجرد مدح الناس وطلبه لاعتقاد أنه فضيلة، فهو مذموم ويعيق سير القلب إلى الله. والتخلص من ذلك يكون بإحضار معاني أسماء الله وصفاته في القلب، واستشعار أن المدح والذم الحقيقي من الله وحده، فـ "لَيْسَ أَحَدٌ يَنْفَعُ مَدْحُهُ وَيُزَيِّنُ وَيَضُرُّ ذَمُّهُ وَيُشِينُ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ". ويتطلب ذلك واليقين، وكلما قويت معرفة العبد بربه انصرفت همته إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119303
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119303
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي