ما رأي سماحتكم في سؤال "من هو مثلك الأعلى"، وما علاقته بقوله تعالى: (لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) وقوله تعالى: (وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الحكيم)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعنى يختلف، فإذا أُريد من هو الأحق بالوصف الأعلى فهو الله وحده؛ لأنه سبحانه له المثل الأعلى في كل شيء وهو الكامل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، كما في سورة وقوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).
أما إذا أُريد المثل الأعلى في المنهج والسيرة فهو الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنه أكمل الناس هدياً وسيرة وقولاً وعملاً، وهو المثل الأعلى للمؤمنين في سيرتهم وأعمالهم وجهادهم وصبرهم، لقوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)، وقوله: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)، وقد وصفت عائشة رضي الله عنها خلقه بأنه كان القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4549
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4549
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي