العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة المقالة التي تستدل بالآية: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً)، وبقول ابن كثير عن قصة الأعرابي والتوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم، لإثبات صحة التوسل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: التوسل المشروع يكون بأسماء الله وصفاته، وبالإيمان ، وبالعمل الصالح، وبدعاء الرجل الصالح. أما التوسل بجاه النبي أو الصالحين فمحرم لأنه ذريعة .

ثانيًا: الآية الكريمة (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا) تخص حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وليس بعد وفاته، فبعد وفاته لا يمكن للرسول الاستغفار لهم. المجيء إلى قبره لهذا الغرض ذريعة للاستغاثة به، وهو شرك. الصحابة لم يأتوا قبره للاستغفار بعد وفاته.

ثالثًا: قصة العتبي عن الأعرابي ضعيفة ولا يحتج بها، فهي باطلة ومخالفة للكتاب .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24530
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي