العودة إلى البحث
السؤال

هل التخطيط للعمل مع قول "إن شاء الله" يُثاب عليه، وما دليله من صفات الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التخطيط والتدبير للأمور مشروع ولا ينافي على الله، ما دام القلب متعلقًا به تعالى. وقد أمر الشرع بالأخذ بالأسباب، كجعل سببًا لدخول الجنة. والنبي صلى الله عليه وسلم خطط للحروب والهجرة.

لكن المؤمن يوقن أن ما يدبر له لا يحصل إلا بمشيئة الله، لقوله تعالى: "وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ". ولأمره تعالى: "وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ".

رجاء الثواب لمن امتثل أمر الله تعالى في الاستثناء عند التصريح بما يريد فعله، وأجره يكون بحسب تعلق قلبه بالله وتوكله عليه، وبحسب نوع الأمر المخطط له (مباح، واجب، ، ). الصالحة قد تحول العمل إلى قربة وطاعة يُثاب عليها المرء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71500
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي